لا يمكن ان نحدد الحب بمفهومه الحقيقي، لأنه غير محدود. ولكن، عندما تتعرف إليه ونتلمسه في بداية الطريق، نبدأ بغرف كميات قليلة منه، الى ان نصل، اذا ما تابعنا مسيرتنا، الى الكثير...

ان الفريسي الذي لبّى ​يسوع​ دعوته ودخل الى بيته، أحب قليلا بدليل انه وجه الدعوة وتوقف عند هذا الحد. ولكن المرأة الخاطئة احبت كثيرا بعد أن عاشت التوبة الحقيقية، فنالت الكثير حيث غفرت لها خطاياها...

فلنكمل مسيرة الحب الحقيقي الى النهاية، لاننا عندها سنحصل على الكثير...